البحث العلمي

تمكين جهود مكافحة الإرهاب
من خلال البحث العلمي

نحلل المتغيرات الفكرية والسيبرانية والاجتماعية بموضوعية مطلقة لنرسم خارطة طريق مستدامة للوقاية، وصناعة السياسات الأمنية والفكرية الناجعة.

منهجية علمية قائمة على الدقة والنزاهة

تعتمد المنظمة في أبحاثها على مناهج علمية رصينة تجمع بين التحليل الكمي والنوعي، مراجعة الأدبيات، تحليل البيانات، دراسة الحالات، المقابلات المتخصصة، والرصد الرقمي المسؤول. وتلتزم المنظمة بتوثيق المصادر، التحقق من المعلومات، حماية البيانات، واحترام المعايير الأخلاقية في جميع مراحل البحث.

البيانات بدون منهجية علمية مجرد تكهنات. نعتمد أعلى معايير الحوكمة لضمان مصداقية الإحصاءات.
1
الرصد الرقمي
جمع وتحليل البيانات المتاحة ضمن أطر بحثية مسؤولة، مع الالتزام بالمعايير الأخلاقية، وحماية الخصوصية، وضمان استخدام المعلومات لأغراض معرفية وبحثية تدعم فهم الظواهر المرتبطة بالتطرف والوقاية منها.
2
التحليل النوعي ودراسة الحالات
إجراء مراجعات بحثية معمقة للمصادر والدراسات ذات الصلة، والاستفادة من آراء المتخصصين والخبراء لفهم السياقات الفكرية والاجتماعية والمؤسسية المختلفة، بما يدعم بناء رؤى أكثر دقة وموضوعية.
3
مراجعة علمية متخصصة لتعزيز جودة الأبحاث
تخضع مسودات الدراسات والسياسات لمراجعة علمية متخصصة من قبل خبراء وباحثين ذوي صلة، بهدف تعزيز جودة المحتوى، وضمان دقة المعلومات، ورفع مستوى الموضوعية والموثوقية في المخرجات البحثية.
التزام صارم بالنزاهة الأكاديمية
تلتزم المنظمة بأعلى معايير النزاهة الأكاديمية في إعداد ونشر الدراسات والتقارير، من خلال الدقة، الموضوعية، الحياد العلمي، توثيق المصادر، منع الانتحال، التحقق من البيانات، والتمييز الواضح بين الحقائق والتحليلات والآراء. كما تخضع المخرجات البحثية للمراجعة العلمية قبل النشر لضمان الجودة والمصداقية.
مكافحة الانتحال
تدقيق إلكتروني كامل
مراجعة علمية
تقييم خبراء مستقلين
بيانات متاحة
تطبيق الشفافية الرقمية
منع تضارب المصالح
مبدأ الاستقلالية المالية

من يستفيد من أبحاثنا؟

إن قيمة المعرفة تتجسد في استخدامها؛ أبحاثنا مصممة لتخدم وتدعم باقة واسعة من الجهات المؤثرة في الساحتين المحلية والدولية.

صناع القرار والمؤسسات الحكومية
لدعم صياغة استراتيجيات وسياسات أكثر فاعلية، قائمة على بيانات موثوقة وتحليل موضوعي.
المنظمات الدولية والإقليمية
لتوحيد الأطر القانونية وتنسيق جهود الاستجابة عبر الحدود الإقليمية والدولية.
مراكز الدراسات والجامعات
لإثراء المكتبة العلمية وتقديم مراجع أساسية للدراسات العليا والأبحاث الإنسانية.
منظمات المجتمع المدني
لتصميم برامج الاندماج الاجتماعي الفعّالة والتوعية المجتمعية السليمة.
الإعلاميون وصناع المحتوى
لدعم تطوير المناهج التدريبية والأدلة الإرشادية، وتعزيز جاهزية الفرق المختصة في الرصد والتقييم والاستجابة المبكرة.
المدربون والخبراء الأمنيون
لبناء وتحديث مناهج التدريب وأدلة الرصد والإنذار الاستباقي للفرق الميدانية.
الباحثون والطلبة الأكاديميون
للحصول على بيانات دقيقة وإحصاءات دقيقة تخدم مشاريع تخرجهم المتقدمة.
الجهات المعنية بالوقاية
لتشكيل وتفعيل برامج حماية المناعة الفكرية والتصدي لحملات التجنيد والاستقطاب.
نفتح المجال للتعاون البحثي والمعرفي

ترحب المنظمة بالتعاون مع الباحثين، الجامعات، مراكز الدراسات، المؤسسات الدولية، والخبراء المتخصصين لإنتاج أبحاث مشتركة، تطوير أدوات تحليلية، وتنفيذ دراسات تسهم في فهم الإرهاب والتطرف العنيف وبناء استجابات أكثر فعالية واستدامة.